الصفحة 45 من 57

(كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يكون في خدمة أهله) وفي الشمائل للترمذي: (يفلي ثوبه، ويقوم على إصلاح نعله، فإذا أذن للصلاة خرج إلى الصلاة) هذا هو مقتضى المعروف: أن تشارك زوجك في بعض العمل لاسيما إن وجدتها أثقلت بكاهل الولد أو أثقل كاهلها بالعمل. اهـ

10 -كثرة إذلالها له بما لها من حسب ونسب ومركز اجتماعي

وهذه مشكلة من مشاكل العصر .. عصر البعد عن الله .. عصر صار فيه الدين هوامش عند الكثير من الناس إلا من رحم ربي.

وأصحاب المراكز الاجتماعية المرموقة لا يعرفن بناتهن شيئا عن الدين, وإنما هو عندهن مجرد طقوس لا روح فيه تؤدي كواجب والسلام.

ومن هنا كانت من تتزوج منهن في قمة الجهل بدينها وكثرة التفاخر بحسبها ونسبها ومالها, ولنا أن ندرك عظمة قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك"

وعلي كل حال لو كانت الزوجة غير متفقه في الدين فنصيحتي لها بالتفقه والعمل علي إسعاد زوجها والكف عن التفاخر عليه, ولتتذكر قول ربها جل وعلا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت