الصفحة 56 من 57

_"والحديث ليس معناه صحيحا على إطلاقه فقد ثبت في قصة صلح الحديبية من صحيح البخاري أن أم سلمة رضي الله عنها أشارت على النبي صلى الله عليه وسلم حين امتنع أصحابه من أن ينحروا هديهم أن يخرج صلى الله عليه وسلم ولا يكلم أحدا منهم كلمة حتى ينحر بدنه ويحلق ففعل صلى الله عليه وسلم فلما رأى الصحابة ذلك قاموا فنحروا. ففيه أنه صلى الله عليه وسلم أطاع أم سلمة فيما أشارت به عليه فدل على أن الحديث ليس على إطلاقه. ومثله الحديث الذي لا أصل له شاوروهن وخالفوهن" [1]

ومن ثم فأن المشاركة في الرأي ينمي الإحساس بالمسئولية وهي مسئولية ليس هينة وكل من الزوج وزوجه عليهما أثم التفريط فيها ودليل ذلك قوله صلي الله عليه وسلم:

"ألا كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته .. الحديث [2] "

وختامًا ..

(1) - أنظر السلسلة الضعيفة للألباني ح/436

(2) - أخرجه البخاري في الوصايا ح/ 2751

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت