3 _ دليل آخر على عبودية يسوع المسيح هو ما جاء في سفر أعمال الرسل [ 4: 27 ] وإليك النص: (( تحالف حقًا في هذه المدينة هيردوس وبنطيوس بيلاطس والوثنيون وشعوب إسرائيل على عبدك القدوس يسوع الذي مسحته ) ) ( العهد الجديد المطبعة الكاثوليكية _ منشورات دار المشرق ببيروت )
4 _ وورد في سفر أعمال الرسل [ 4: 29 ، 30 ] دليلًا رابعًا يؤكد عبودية يسوع الناصري لله سبحانه وتعالى ، إليك نصه: (( فانظر الآن يا رب إلي تهديداتهم ، وهب لعبيدك أن يعلنوا كلمتك بكل جرأة باسطًا يدك ليجري الشفاء والآيات والأعاجيب باسم عبدك القدوس يسوع ) )
( العهد الجديد المطبعة الكاثوليكية _ منشورات دار المشرق ببيروت )
وقد أكد يسوع الناصري عبوديته لله سبحانه وتعالى بأفعاله وأقواله والتي منها:
قيامه بالصلاة وعبادته لله طوال الليل كله ، طبقًا لما ذكره لوقا في إنجيله [ 6: 12 ] و نصه: (( وفي تلك الأيام خرج إلي الجبل ليصلي ، وقضى الليل كله في الصلاة لله ) )
وفي يوحنا [ 11: 41 ] نجده أتى بأفعال تنافي الإلوهية منها: قيامه برفع عينيه إلى السماء ودعائه لله سبحانه وتعالى لكي يستجيب له في تحقيق معجزة إحياء العازر ….
فلمن كان يتوجه ببصره إلي السماء إذا كان الأب حال فيه ؟
وغيرها من الأدلة . . .
فها هي كتب النصارى تشهد بأن يسوع الناصري هو عبد من عباد الله سبحانه وتعالى
والعبد يعمل بإرادة سيده ، وهو لا يقترن بأي حال من الأحوال مع سيده: (( الحق الحق أقول لكم: ما كان الخادم أعظم من سيده ولا كان الرسول أعظم من مرسله ) ) [ يوحنا 13: 16 ]
فهل قبلتم المسيح كعبد لله ورسول من عنده ؟
وصدق الله العظيم إذا يقول: