فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 163

(14) وقد كتب متى في الإصحاح الرابع ابتداء من الفقرة الأولى حول تجربة إبليس للمسيح أن إبليس كان يقود المسيح إلي حيث شاء فينقاد له . فتارة يقوده إلي المدينة المقدسة و يوقفه على جناح الهيكل وتارة يأخذه إلي جبل عال جدًا . . . ونحن نسأل كيف يمكن لعاقل بعد هذا الكلام أن يقول أن رب العالمين كان في جسد المسيح وكان هذا الجسد بهذه حاله مع إبليس .؟!!

لقد حكمتم يا نصارى بإيمانكم هذا بأن الإله الخالق الحال في الجسد قد سحبه الشيطان ، وردده وجرت عليه أحكامه !

(15) كتب متى في [ 12: 14 ] ومرقس في [ 3: 6 ] أن الفريسيين تشاوروا على المسيح لكي يقتلوه ، فلما علم يسوع انصرف من مكانه . . . وكتب يوحنا في [ 11: 53 ] : أن اليهود لما قرروا قتل المسيح فمن ذلك اليوم لم يعد المسيح يتجول بينهم جهارًا ، بل ذهب إلى مدينة اسمها أفرايم . . .

ولا يخفى عليك أيها القارئ الكريم من خلال هذين النصين أن انصراف المسيح كان هربًا من اليهود ، وأن رب العالمين حسب اعتقاد المسيحيين كان في جسد المسيح ، فكيف يتصور ويعقل أن رب العالمين كان في جسد وكان هذا الجسد يتجنب اليهود من مدينة إلى مدينة هربًا منهم !!

كيف يمكن لعاقل أن يصور رب العالمين بهذه الصورة ويعبد إلهاُ كانت هذه أحواله مع هذا الجسد ؟!

(16) كتب متى في [26: 67 ] أن اليهود عذبوا المسيح وبصقوا في وجهه وضربوه وهذا نص ما كتب: (( فبصقوا في وجه يسوع ولطموه ، ومنهم من لكمه ) )وجاء في إنجيل لوقا في [ 22: 63 ] : (( وأخذ الذين يحرسون يسوع يستهزئون به ويضربونه ويغطون وجهه ويسألونه: من ضربك ؟ تنبأ ! وزادوا على ذلك كثيرًا من الشتائم . ) )

إننا نجد من خلال هذه النصوص:

أن اليهود اتخذوا المسيح لعبةً يلعبون بها إهانةً له وتحقيرًا لشأنه ، وليت شعري ألم يكن في زمن المسيح من هو ذا شهامة ومروءة ، يدافع عنه ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت