كل هذه الأمثلة أوردتها للتأكيد على أن لفظة ( الرب ) لا ينحصر معناها في الله تعالى الخالق الرازق، بل كثيرا ما تأتي بمعنى المالك الآمر والسيد المطاع والمعلم وهذا المعنى الأخير هو المراد في لغة العهد الجديد و لغة التلاميذ عندما يطلق على المسيح و هو الذي كان يعنيه بولس من لفظة الرب عندما يطلقها على السيد والمعلم المسيح ، فليس في هذه اللفظة أي دليل على إلوهيته.
ومما يؤكد ذلك أيضًا قول المسيح نفسه لتلميذين من تلاميذه عندما طلب منهما إحضار الحمار أو الجحش له: (( وان سألكما احد لماذا تحلانه فقولا له هكذا أن الرب محتاج إليه . ) ) [ لوقا 19: 31 ]
فهل لو كان المسيح رب بمعنى الإله المعبود بحق: يقول: إن الرب محتاج إليه ؟
الفهرس