شبابنا.. إننا نريد شبابًا يشتاقون إلى الجنة (1) كما اشتاق حرام بن ملحان رضي الله عنه إليها؛ فظهر شوقه الصادق عندما غدر به الكفار فطعنوه بالرمح من خلفه فخرج من أمامه فما كان منه لما رأى الدم النازف إلا أن نَضَحَ منه على وجهه ورأسه وهو يقول:"فزت ورب الكعبة ... فزت ورب الكعبة" (2) .
نريد شبابًا يشتاق إلى عز الأمة ونصر الإسلام لا إلى الترهات التي يفرح!!بانشغالكم
بها أعداء الله .
تُرى هل يَرْجِعُ الماضي فإني
أذوب لذلك الماضي حنينًا
نريد شبابا يتحدى أعداء الدين والمفسدين ، ويقلب الطاولة عليهم ، الطاولة التي قدموا لهم فيها السم محلًا بالعسل.
نحن صممنا وأقسمنا اليمين
أن نعيش ونموت مسلمين
مستقيمين على الحق المبين
مُتَحَدِّين ضلال المُبطِلين
نريد شبابا صادقًا يحترق لخدمة دينه ونشر الدعوة (3) .
جَدِّدِ العهدَ وبَادِر للجهادِ
بَلِّغِ الدعوةَ في كل البلادِ
طَفَحَ الكيلُ بظلمٍ في الورى
وسَرَى الكفر مُجِدًا في العبادِ
(1) حبذا سماع شريط ( المشتاقون إلى الجنة ) للشيخ د. محمد العريفي, و ( صفة الجنة ) للشيخ د. سعيد بن مسفر ,وشريط (ريح الجنة) للشيخ محمد حسين يعقوب,و (البدار إلى دار الأبرار) للشيخ نبيل العوضي.
(2) هذه القصة العظيمة في السيرة النبوية لإبن كثير من رواية البخاري.
(3) الدعوة الى الله هذا الواجب الكبير الذي نسأل عنه جميعًا ليس بالأمر الصعب كما قد يُتصوَّر,ومجالات الدعوة كثيرة وعديدة؛ومنها توزيع الأشرطة والكتيبات والمطويات النافعة والدلالة عليها وعلى المحاضرات القيمة,فشريط يوزع قد يهدي العديد ممن ستكون حسناتهم أيضًا في ميزان من كان سبب هدايتهم. وللتعرف على وسائل دعوية أخرى ينصح بالإطلاع على الأشرطة والكتيبات المتعلقة بذلك, وأيضا مواقع الإنترنت الدعوية مثل صيد الفوائد و كن داعيًا و (work 4 islam) .