الصفحة 1 من 29

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أبان طريق الدعوة ورتَّب الأجر والمثوبة لمن سار عليه ، والصلاة على إمام الدعاة والمصلحين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد:

فإن نعم الله علينا أن يسَّر أمر الدعوة ولم يجعله مقتصرا على العلماء والدعاة وطلبة العلم فحسب ؛ بل جعل نصيبًا لكل من أراد ذلك بحسب جهده ومقدرته .

ولا ريب أن الدعوة إلى الله فضلها عظيم ، بل يكفيك شرفا عبد الله أن تكون من أتباع الرسل ، ومن المنتظمين في هذه الآية الكريمة ( ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله وعَمِل صالحًا وقال إنني من المسلمين ) .

ومما يدل على فضل الدعوة إلى الله ، ما فيها من الخير العظيم: أن الداعي إلى الله جل وعلا يُعطي مثل أجور من هداه الله على يديه ولو كان آلاف الملايين ، فيا لها من نعمة عظيمة ، فاغتنم هذا الخير العظيم وسارع إليه ، واستمع إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم:"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئًا .."أخرجه مسلم ، وقوله صلى الله عليه وسلم:"من دلَّ على خير فله مثل أجر فاعله"رواه مسلم .

وبعد: فهذا برنامج عملي في الدعوة إلى الله ... موجَّهٌ لمشرف التوعية الإسلامية أحببتُ أن أدلَّ إخواني المدرسين عليه ، موضِّحًا طريقة العمل ، مُبْرِرًا الهدف والأثر حتى يهبّ الأحبة إلى القيام به والدعوة إليه .

جعل الله أعمالنا صوابًا خالصة لوجهه الكريم ، وأعاننا على الدعوة إلى دينه الحنيف ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت