فهرس الكتاب
فلو كذَّبتُ كلامه هذا فأنى لي أن أثق في عدله إنْ كان قد صلب ابنه لغفران خطيئة آخرين؟ ولو صدقت فرية الصلب والفداء فكيف أثق في هذا الكتاب إذا كان رب هذا الكتاب كاذب؟
فلم يُعَلَّقُ الشرير بعملِ يديه كما قال بل البريء هو الذي صُلِب؟
وكيف أثق في كلام الإله بعد أن ترك ابنه يثق في الفوز والنصر على أعدائه (ثقوا أنى قد غلبت العالم) وأوهمه أن يده تصيب كل أعداءه لأنهم نصبوا عليه شرًا وتفكروا بمكيدة هو الذي مكنهم منها؟
هل تتخيل بعد ذلك أن عيسى عليه السلام تكلم عن فرية الصلب والفداء هذه؟
الفهرس