فهرس الكتاب
1)يقول البرفسور (فنك fnk) مؤسس (ندوة عيسى) :"إن قصة إلقاء القبض على المسيح ومحاكمته ، وإعدامه هي في معظمها من نسج الخيال"Fnk HTJP.127" (287) ."
2)ويقول البرفسور"بورتون ماك Brton Mack":"أما بالنسبة لقصة الصلب والقيامة ، فإن مرقس- أول من كتب القصة- أخذ الفكرة الأساسية من أسطورة كريستوسMack WWNTP.152" (288) .
الرد على عقيدة الصلب عن طريق العقل:
رغم أن النصرانية تشدد على مبدأ الخطيئة الموروثة ، فإن المرء لا يجد ذكرًا لهذا المبدأ في أي مكان من كتابهم المقدس لا في التوراة ولا في الأناجيل ، ولم ترد على لسان أي نبي من الأنبياء الذين يؤمن بهم اليهود والنصارى فمبدأ الخطيئة الموروثة استحدثته الكنيسة لتكمل القصة. اعتقدوا بصلب المسيح ، وكان لا بدلهم من البحث عن سبب يبرر الصلب.
فاستحدثوا الخلاص بالصلب، أو الصلب للفداء، وظهرت عندهم مشكلة الخلاص من ماذا؟ فاستحدثوا نظرية الخطيئة الموروثة لتبرير صلب عيسى.
لقد بدءوا القصة من آخرها وليس من أولها ، وفي الواقع لا توجد خطيئة موروثة ، ولم يحدث صلب عيسى ولا حدث خلاص" (289) ، ولا توجد علاقة منطقية بين الصلب من أجل الخلاص، فهل يعقل أن يصلب زيد ليزول ذنب عمر؟ ."
ما ذنب زيد حتى يصلب ؟!.
"ثم ما الحكمة العظمى التي من أجلها يظل ابن آدم متحملًا لخطيئة أبيه حتى يأتي الإله يسوع في آخر الزمان ليكون قربانًا وبين عيسى وآدم عليهما السلام أنبياء ورسل لا حصر لهم" (290) .فهل بقي الله - تعالى علوًا كبيرًا عن ذلك- زمنًا طويلًا متحيرًا إلى أن اهتدى إلى وسيلة يعفو بها عن خطيئة آدم المتوارثة.
2)العهد القديم لا يقول بتوارث الخطيئة و يستبعد ذلك فقد جاء في سفر التثنية:"لا يقتل الآباء عن الأولاد ولا يقتل الأولاد عن الأباء ، كل إنسان بخطيئته يقتل" (291) .