فهرس الكتاب
( 2 ) جاء في سفر التثنية [ 24: 16 ] : (( لا يُقْتَلُ الآبَاءُ عَنِ الأَوْلادِ وَلا يُقْتَلُ الأَوْلادُ عَنِ الآبَاءِ. كُلُّ إِنْسَانٍ بِخَطِيَّتِهِ يُقْتَلُ. ) )
ونحن نسأل:
هل غش الله خلقه وأوهمهم أنه لا يقتل الآباء عن الأولاد ولا يقتل الأولاد عن الآباء ، ثم فاجئهم أنهم لا يحملون خطأ أبيهم بل خطأ أول رجل وإمراة خلقا ؟!!
( 3 ) جاء في سفر الأمثال إن الأشرار يكونوا كفارةً للأبرار: (( الشرير فدية الصديق ) ) [ أمثال 21: 18 ] فهل كان المسيح من الأشرار ؟
( 4 ) جاء في سفر أخبار الأيام الثاني [ 7: 14 ] : (( فَإِذَا تَوَاضَعَ شَعْبِي الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ وَصَلُّوا وَطَلَبُوا وَجْهِي وَرَجَعُوا عَنْ طُرُقِهِمِ الرَّدِيئَةِ فَإِنِّي أَسْمَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَأَغْفِرُ خَطِيَّتَهُمْ وَأُبْرِئُ أَرْضَهُمْ. ) )
ونحن نسأل:
أليس هذا هو قانون الله الذي يقبله العقل وترتاح إليه النفس ؟
فمن أين جاء بولس _ الذي لم يرى المسيح يومًا قط _ بفرية الصلب والفداء ؟
( 5 ) جاء في المزمور [ 89: 26 ] : (( إِلَهِي وَصَخْرَةُ خَلاَصِي. * إِلَى الدَّهْرِ أَحْفَظُ لَهُ رَحْمَتِي. ) )وجاء في المزمور [ 109: 26 ] : (( أعِنِّي يَا رَبُّ إِلَهِي. خَلِّصْنِي حَسَبَ رَحْمَتِكَ. ) )
ونحن نسأل:
أين رحمة هذا الإله الذي أضمر انتقامه طوال مئات السنين، وأنهى هذه المسرحية بقتل ابنه دون ذنب !!
( 6 ) جاء في سفر التكوين [ 3: 21 ] : (( وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلَهُ لِآدَمَ وَامْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا. ) )
الرب بنفسه صنع لهما هذه الأقمصة !!
ألا يدل ذلك على غفران الله لذنبهما ؟
فلو لم يغفر لهما لتركهما يصطادا ويعالجا الجلد ثم يصنعان لأنفسهما هذه الأقمصة ، إمعانا في إجهادهما وتنفيذًا لوعيده لهما بأن يشقيا في الأرض: