فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 961

وللمؤمنين والمؤمنات وليكن عامة دعائه في عرفات لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلى آخره لا إله إلا الله لا نعبد إلا الله لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره المشركون اللهم إنك قلت ادعوني أستجب لكم وأنت لا تخلف الميعاد اللهم هذا مقام المستجير العائذ بك من النار فأجرني من النار بعفوك وأدخلني الجنة برحمتك اللهم اهدني للإسلام فلا تنزعه مني ولا تنزعني منه حتى تقبضني وأنا عليه ووفقني لما فرضت على وأعني على طلب رضاك وأداء حقك واجعلني من أعظم عبادك نصيبًا من خير تقسمه في هذه المعيشة بين عبادك الصالحين من نور تهدي به أو رحمة تنشرها أو رزق تبسطه أو ضر تكشفه أو بلاء تدفعه أو فتنة تصرفها اللهم آمن روعتي واستر عورتي واقلني من عثرتي واقض عني ديوني واغفر لي ولوالدي وقرابتي وأحبتي اللهم إنك دعوت إلى الحج ووعدت المغفرة على شهود مناسكك وقد أجبناك ولكل وقد جائزة فاجعل جائزتي من موقفي هذا أن تغفر لي ذنوبي وبوئني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وإذا أفاض من عرفات إلى المزدلفة يقول لا إله إلا الله الله أكبر الحمد لله الذي لم يتخذ ولد أو لم يكن له شريك في الملك اللهم إليك أفضت ومن عذابك أشفقت وإليك رغبت ومنك رهبت فاقبل نسكي وامح حوبتي وأعظم أجري وزودني علمًا وحلمًا وإذا أتى المزدلفة يقول اللهم رب المشعر الحرام ورب الركن والمقام ورب البلد الحرام ورب المسجد الحرام ورب الحل والحرام أسألك أن تبلغ روح محمد مني السلام أسألك بنور وجهك الكريم أن تغفر لي ذنوبي وترحمني وتجمع على الهدى أمري وتجعل على الهدى أمري وتجعل القوى زادي وذخري والجنة مآبي وهب لي رضاك عني في الدنيا والآخرة يا من هو خير كله أعطني من الخير كله واصرف عني الشر كله اللهم حرم لحمي وعظمي وشحمي وسائر جوارحي على النار برحمتك يا أرحم الراحمين وإذا رمى الجمار يكبر مع كل حصاة ويقول اللهم اجعله حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا وسعيًا مشكورًا وإذا وجه هديه للذبح يقول وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من

المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين اللهم هذا منك ولك وإليك اللهم تقبله مني كما تقبلت من إبراهيم عليه السلام بفضلك وجودك يا أكرم الأكرمين ويقول عند الحلق اللهم بارك في نفسي واغفر لي ذنوبي واجعل لي بكل شعرة منها نورًا يوم القيامة ثم يرجع إلى مكة ويطوف طواف الصدر ويشرب من ماء زمزم فإنه دواء لكل داء وشفاء عن كل بلاء قال صلى الله عليه وسلم إن ماء زمزم لما يشرب يقول عند شرب الماء اللهم إني أسألك رزقًا واسعًا وعلما نافعًا وشفاء من كل داء يا أرحم الراحمين اللهم هذا غياث ولد إبراهيم خليلك فأغثني من كذا ويذكر ذلك وإذا وفق إلى الملتزم يلتزمه ويرفع يده اليمنى إلى عتبة الباب ويقول السائل ببابك يسألك من فضلك ومغفرتك ويرجو رحمتك ويكثر التضرع والدعاء ويقول عند وداع البيت اللهم لك حججت وبك آمنت وعليك توكلت ولك أسلمت وإياك أردت فتقبل نسكي واغفر لي ذنوبي وكفر عني سيآتي واستعملني في طاعتك أبدًا ما أبقيتني وأعذني من النار اللهم إني أستودعك ديني وأمانتي وخواتيم عملي فاحفظها علي وعلى كل مؤمن ومؤمنة إنك سميع الدعاء اللهم لا تجعل هذا آخر العهد من بيتك وارزقني العود إليه وأحسن أوبتي حتى تبلغني أجلي واكفني مؤنتي ومؤنة عيالي وجميع خلقك آيبون تائبون عابدون ساجدون وللرب حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله وحده لا شريك له وإذا أتى المدينة لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم يأتيها بالسكينة والوقار والهيبة والإجلال لأنها محل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومهبط الوحي ونزول الملائكة روي أنه ينزل في كل يوم سينوعن ألف ملك يحفون بالقبر إلى قيام الساعة وإذا دخل المدينة يقول اللهم رب السموات وما أظللن ورب الأرضين وما أقللن ورب الرياح وما ذرين أسألك خير هذه البلدة وخير أهلها وخير ما فيها ونعوذ بك من شر ما فيها وشر أهلها اللهم هذا حرم رسولك فاجعل دخولي فيه وقاية من النار وأمانًا من العذاب وسوء الحساب وإذا دخل المسجد يقول اللهم صل على محمد وعلى آل محمد اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت