الصفحة 157 من 541

وأما آخر الحديث فله شواهد منها حديث ابن عمر مرفوعًا: (حوضي ما بين عدن وعمان أبرد من الثلج ، وأحلى من العسل ، وأطيبُ ريحًا من المسك ، أكوابُه مثلُ نجوم السماء ، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا ، أولُ الناس عليه ورودًا صعاليك المهاجرين) ، قال قائل: ومن هم يا رسول الله ؟ قال: ( الشعثة رءوسهم ، الشحبة وجوههم ، الدنسة ثيابُهم ، لا يُفتح لهم السدد ، ولا ينكحون المتنعمات ، الذين يعطون كلَّ الذي عليهم ، ولا يأخذون الذي لهم) .

أخرجه أحمد (2 /132) ، قال: حدثنا أبو المغيرة: ثنا عمرو بن عمرو أبو عثمان الأحموسي ، حدثني المخارق بن أبي المخارق عن عبد الله بن عمر .

قال المنذري في (الترغيب) (4 /420) : (إسناده حسنٌ) ، وقال الهيثمي في (المجمع) (10 /366) : (رواه أحمد والطبراني من رواية عمرو بن أبي عمرو الأحموسي عن المخارق بن أبي المخارق ، واسمُ أبيه عبد الله بن جابر ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت