الصفحة 58 من 541

أما الأحاديث الصحيحة ، فمنها ما أخرجه البخاري في ( صحيحه ) ( 7 / 239) ، وأحمد ( 4/ 176) في قصة سراقة بن مالك حين تبع النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر في الهجرة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا على سراقة قال سراقة: ( وساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغتا الركبتين ) . وهذا نص نفيس في غاية الوضوح أن ركبة البعير في يده فإذا أراد المصلى أن يخالف البعير فلا ينزل على ركبتيه ، إذ البعير إنما ينزل على ركبته .

ومن الأدلة على أن النزول على الركبة يسمى ( بروكًا ) ما أخرجه مسلم ( 125/ 199) وغيره من حديث أبي هريرة قال: لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ) [ البقرة: 284] قال: فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم ثم بركوا على الركب قالوا … الحديث . ومن الأدلة أيضًا ما أخرجه الشيخان عن أنس قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم حين زاغت الشمس … الحديث وفيه: ثم أكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: ( سلوني ) فبرك عمر على بركبتيه فقال: ( رضينا بالله ربًّا … ) الحديث .

2-ويسأل القارئ ناصر محمد رمضان - قويسنا - منوفية فيقول: ما صحة هذين الحديثين: الأول: ( من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) .

الثاني: حديث صلاة حفظ القرآن .

الجواب: أن الحديث الأول: ( من حج هذا البيت … إلخ ) حديث صحيح أخرجه البخاري ( 3/ 302 ، 304) ، ومسلم ( 1350) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت