الصفحة 101 من 393

والنقطة المهمة المذكورة في القرآن هي أن هامان هو الشخص الذي أمره فرعون بأن يبني له صرحا ليتطلع لآله موسى وهنا يظهر إعجاز القرآن في حقيقة هامان والتي لم تعرف حقيقته إلا بعد فك رموز اللغة الهيروغليفية بعكس التحريف الذي في التوراة والأنجيل الذي يذكر لنا بأنه كان وزيرًا وخليلا لأحشوريش ملك الفرس

المصدر: كتاب معجزات القرآن للمؤلف هارون يحيي

وجاء في كتاب: اليهود بين القرآن و التوراة و معطيات العلم الحديث للأستاذ عبد الرحمن غنيم تحت عنوان هامان وفرعون ما يلي:

قال تعالى: (( و قال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي يا هامان على الطين فأجعل لي صرحًا لعلي أطلع إلى إله موسى و إني لأظنه من الكاذبين ) ) [سورة القصص: 38] .

يخاطب فرعون وجهاء قومه الذين تمتلئ العيون من مهابتهم ، أنه يرى أنه لا إلًا غير فرعون ، فينادي هامان طالبًا منه أن يبني له من الطين المحروق و هو القرميد بناءً شاهقًا ، (( لعلي أن أرى إله موسى و إني لأراه من الكاذبين ) ).

تدل هذه الآية على عدة إعجازات غيبية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت