الصفحة 142 من 393

و أن خشيته صلى الله عليه و سلم من الناس كانت من إرجاف المنافقين و اليهود و تشغيبهم على المسلمين بقولهم: تزوج زوجة ابنه بعد نهيه عن نكاح حلائل الأبناء ، كما كان ، فعتبة الله على هذا ، و نزهه عن الالتفاف إليهم فيما أحله له ، كما عتبه على مراعاة رضا أزواجه في سورة التحريم بقوله: لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم . و كذلك قوله له ها هنا: وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه [ سورة الأحزاب / 33 ، الآية: 37 ] .

و قد روي عن الحسن و عائشة: لو كتم رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ شيئًا كتم هذه الآية لما في من عتبه و إبداء ما أخفاه

[1] سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية: 36 .

[2] سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية: 37 .

[3] سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية: 37 و 38 .

[4] الكامل في التاريخ: 2 / 177.

[5] سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية: 38 .

[6] يراجع: مفاتيح الغيب: 25 / 212 ، للفخر الرازي ، و روح المعاني: 22 / 23،24 ، للآلوسي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت