الصفحة 38 من 393

شق عليه ، وقال:

أطعتُ الشيطان ، وتكلمتُ بكلامه وشركني في أمر الله ، فنسخ الله ] عز وجل[ ما ألقى الشيطان ، وأنزل عليه: ( ومآ أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ) إلى قوله: ( لفي شقاق بعيد( 53 ) ) ( الحج ) . فلما برأه الله عز وجل من سجع الشيطان وفتنته انقلب المشركون بضلالهم وعداوتهم"."

رواه الطبراني هكذًا مرسلًا ، كما في"المجمع" ( 6 / 32 ـ 34 و 7 / 70 ـ 72 ) [7] وقال:

"وفيه ابن لهيعة ، ولا يحتمل هذا من ابن لهيعة".

7-عن صالح قال:"قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال المشركون: إن ذكر آلهتنا بخير ذكرنا إلهه بخير، فألقى في أمنيته: (أفرئيتم اللات و العزى * ومناة الثالثة الأخرى) [النجم] ،"إنهن لفي الغرانيق العلى و إن شفاعتهن لترتجى"قال: فأنزل الله (و ما أرسلنا من قبلك من رسولٍ و لا نبيٍ ...) الآية [الحج:52] ."

أخرجه عبد حُميد كما في"الدر"(4/366 من طريق السدي عنه، و أخرجه ابن أبي حاتم السدي لم يتجاوزه بلفظ:

"قال: خرج النبي صلى الله عليه و سلم إلى المسجد ليصلي فبينما هو يقرأ، إذ قال: (أفرئيتم اللات و العزى * و مناة الثالثة الأخرى) [النجم] ، فألقى الشيطان على لسانه فقال:"تلك الغرانيق العلى، و إن شفاعتهن لترتجى"حتى إذا بلغ آخر السورة سجد و سجد أصحابه، و سجد المشركون لذكر آلهتهم فلما رفع رأسه حملوه فاشتدوا به قطري مكة يقولون: نبي بني عبد مناف، حتى إذا جاء جبريل عرض عليه فقرأ ذينك الحرفين، فقال جبريل: معاذ الله أن أكون أقرأتك هذا! فاشتد عليه، فأنزل الله يطيب نفسه: ( و ما أرسلنا من قبلكَ...) الآية [الحج:52] "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت