فهرس الكتاب
ان هذا الكلام من المسيح حجة على النصارى ، فقد قال المسيح: (( ان إليعازر هذا في كفالة ابراهيم يتنعم ويتلذذ في الآخرة ) ). كما قال: (( ان ذلك الغني كان كل يوم يتنعم ويتلذذ في دنياه ) ). والذي يبتدر إلى الافهام منه التنعم بالطيبات المألوفة المعروفة ، وقد جاء ذلك في الانجيل كثيرًا ولكن النصارى محجوبون بالتقليد عن النظر في أقوال الأنبياء ...
رابعًا: رؤية الله في الآخرة بالجسد:
جاء في سفر أيوب: (( أعلم أن إلهى حي ، وأنى سأقوم في اليوم الأخير بجسدى وسأرى بعينى الله مخلّصى ) ) [أى 19: 25ـ27] وفى ترجمة البروتستانت:"وبدون جسدى".
خامسًا: الإتكاء والإلتقاء مع الأنبياء:
ورد في انجيل متى [ 8: 11 ] قول المسيح: (( واقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات. ) )
فهل بعد كل هذا سيستمر النصارى بدعوه أن جنتهم جنة روحيه فقط