""""""صفحة رقم 31""""""
كل فصيح أن يتكلم به في موضعه ولا يجد ما يقوم مقامه ، وأي فصاحة أبلغ من ألا يوجد غيره مثله .
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام بعد أن حكى القول بالوقوع عن الفقهاء والمنع عن أهل العربيه: ( والصواب عندي مذهب فيه تصديق القولين جميعًا ، وذلك أن هذه الأحرف أصولها أعجمية ، كما قال الفقهاء ، لكنها وقعت للعرب فعربتها بألسنتها وحولتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها ، فصارت عربيد ، ثم نزل القرآن وقد اختلطت هذه الحروف بكلام العرب ، فمن قال إنها عربية فهو صادق ومن قال: إنها عجيبة فصادق ) .
وهذا هو الذي جزم به ابن جرير ، ومال إلى هذا القول