الصفحة 3 من 127

""""""صفحة رقم 22""""""

والقاضي أبو بكر وابن فارس على عدم وقوعه فيه لقوله تعالى: ( قُرآنًا عَرَبيا ) .

وقوله: ( وَلَو جَعَلناهُ قُرآنًا أَعجَميًا لّقالوا لَولا فُصِّلَت آَياتُه ءاَعجَميُّ وَعَرَبيُّ ) .

وشدد الشافعي النكير على القائل بذلك .

وقال أبو عبيد: ( إنما أنزل القرآن بلسان عربي مبين فمن زعم أن فيه غير العربية فقد أعظم القول ، ومن زعم أن كذابًا بالنبطية فقد أكبر القول ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت