الصفحة 132 من 416

""""" صفحة رقم 133"""""

وَيَقولُونَ مَتى هُوَ قُلْ عَسَى أنْ يَكُونَ قَرِيبًا يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدهِ وَتَظُنونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَليلًا ) النازعات: 10 - 14 .

وقال تعالى: ( يَقُولونَ أئنَّا لَمردودونَ في الحَافِرَة أئِذا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً قَالوا تِلْكَ إِذا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ وَاحدةٌ فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَة ) .

وقد ذكر تعالى إحياء الموتى في سورة البقرة في خمسة مواضع في قصة بني إسرائيل في قتل بعضهم بعضًا لما عبدوا العجل قال الله تعالى: ( ثُمَّ بَعَثناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) .

وفي قصة البقرة: ( فَقُلْنَا اضْربُوهُ بِبَعْضِهَا كَذلِكَ يُحْيِي اللهُ المَوتَى ويُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعًلّكُمْ تَعْقِلُونَ ) .

وفي قصة البقرة: ( ألَمْ تَرَ إِلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ ألُوفٌ حَذْرَ المَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللّه مُوتُوا ثُمَّ أحْيَاهمْ إِنَّ اللّه لذُو فَضْل عَلَى النَّاس وَلَكِنَّ أكْثَرَ النَّاس لاَ يَشْكُرُونَ ) .

وفي قصة العزيز أَو غيره حيث قال تعالى: ( أوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أنَّى يُحْيي هذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتهَا فَأمَاتَهُ اللّهُ مَائِةَ عَام ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أو بَعْضَ يَوْم قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مائَةَ عَام فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسًنّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاس وانظُرْ إلى العِظَام كَيْفَ ننْشِرُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أعْلَمُ أنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) .

والخامسة قوله تعالى: ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبّ أرِني كَيْفَ تُحْيي المَوْتَى قَالَ أوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أرْبَعَة مِنَ الطّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَل مِنْهُنَّ جُزْءًَا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأتِينَكَ سَعْيًا واعْلَمْ أنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) .

وذكرتعالى قصة أهل الكهف ، وكيف كان إيقاظهم من نومهم الذي دام ثلاثمائة سنة شمسية ، وهي ثلاثمائة وتسع سنين بالقمرية وقال فيها: ( وَكَذَلِكَ أعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أنْ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ وَأنَّ السَّاعَةَ لاَ رَيْبَ فِيهَا ) .

ذكر زوال الدنيا وإِقبال الآخرة

أول شيء يطرق أهل الدنيا بعد وقوع أشراط الساعة نفخة الفزع ، وذلك أن الله سبحانه وتعالى يأمر إسرافيل فينفخ في الصور نفخة الفزع ، فينظر لها فلا يبقى أحد من أهل الأرض إلا أصغى ليتًا ورفع ليتًا ، أي رفع صفحة عنقه وأمال الأخرى يستمع هذا الأمر العظيم ، الذي قد هال الناس وِأزعجهم عما كانوا فيه من أمر الدنيا ، وشغلهم بها ، وفي وقوع هذا الأمر العظيم قال الله تعالى: ( وَيَوْمَ يُنْفخُ في الصُورِ فَفَزِعٍ مَنْ في السَّموَاتِ وَمَنْ في الأرْض إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللّهُ وَكُلٌّ أتُوه دَاخِرِينَ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامدَةً وَهِيَ تَمُرّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللّهِ الَّذِي أتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ) .

وقال تعالى: ( وَمَا يَنْطرُ هَؤُلاَءِ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاق ) ص: 15 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت