الصفحة 8 من 416

""""" صفحة رقم 9"""""

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ما كان نبي إلا كان له حواريون يهدون بهديه ويستنون بسنته . ثم يكون من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويعملون ما ينكرون ) .

إشارة نبوية إلى أن اثني عشر خليفة قرشيًا سيلون أمر الأمة الإسلامية

وثبت في الصحيحين من رواية عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سمرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( يكون اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ) . رواه أبو داود من طريق أخرى عن جابر بن سمرة سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ( لا يزال هذا الدين قائمًا حتى يكون ) . وفي رواية: لا تزال هذه الأمة مستقيمًا أمرها ظاهرة على عدوها حتى يمضي منهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش قالوا ثم يكون ماذا ? قال: ثم تكون الفرج ( فهؤلاء المبشر بهم في الحديثين ليسوا الاثني عشر الذين زعم فيهم الروافض ما يزعمون من الكذب والبهتان وأنهم معصومون ، لأن أكثر أولئك لم يل أحد منهم شيئًا من أعمال هذه الأمة في خلافة ، بل ولا في قطر من الأقطار ولا بلد من البلدان ، وإنما ولي منهم علي وابنه الحسن بن علي رضي الله عنهما .

ليس المقصود بالخلفاء القرشيين الاثني عشر أولئك الذين تتابعوا بعد الرسول عليه السلام سردًا

وليس المراد من هؤلاء الاثني عشر الذين تتابعت ولايتهم سردًا إلى أثناء دولة بني أمية لأن حديث سفينة: ( الخلافة بعدي ثلاثون سنة ( يمنع من هذا الملك ، وإن كان البيهقي قد رجحه وقد بحثنا معه في كتاب دلائل النبوة في كتابنا هذا بما أغنى عن إعادته ولله الحمد ، ولكن هؤلاء الأئمة الاثني عشر وجد منهم الأئمة الأربعة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي وابنه الحسن بن علي أيضًا ، ومنهم عمر بن عبد العزيز كما هو عند كثير من الأئمة وجمهور الأمة ولله الحمد ، وكذلك وجد منهم طائفة من بني العباس وسيوجد بقيتهم فيما يستقبل من الزمان حتى يكون منهم المهدي المبشر به في الأحاديث الواردة فيه كما سيأتي بيانها وبالله المستعان وعليه التكلان ، وقد نص على هذا الذي بيناه غير واحد كما قررنا ذلك .

عدم صحة ما ورد من أن الآيات بعد المائتين ، وأن خير المسلمين بعد المائتين من لا أهل له

ولا ولد

قال ابن ماجه: حدثنا الحسن بن علي الخلال ، حدثنا عون بن عمارة ، حدثني عبد الله بن المثنى بن ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن أنس ، عن أبي قتادة قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت