فهرس الكتاب
الأدلة من الكتاب:
أولًا: قوله تعالى:"وإذا سألتموهن متاعًا فسألوهن من وراء حجاب ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن"
قال ابن كثير -رحمه الله:"أي وكما نهيتكم عن الدخول عليهن كذلك لا تنظروا إليهن بالكلية، ولو كان لأحدكم حاجة يريد تناولها منهن فلا ينظر إليهن ولا يسألهن إلا من وراء حجاب."
وقال الشوكاني -رحمه الله-: أي من ستر بينكم وبينهن. وقال الطبري -رحمه الله-"إذا سألتم أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونساء المؤمنين متاعًا فاسألوهن من وراء ستر بينكم وبينهن، ولا تدخلوا عليهن بيوتهن. والسؤال من وراء حجاب أطهر لقلوب الرجال والنساء من عوارض العين التي تعرض في صدور الرجال والنساء وأحرى أن لا يكون للشيطان عليكم وعليهن سبيل. فهذه الآية الكريمة تبين وجوب الستر عن الرجال الأجانب."
قال سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز ابن باز - رحمه الله - في هذه الآية:"ولم يستثنِ شيئًا، وهي آية محكمة، فوجب الأخذ بها والتعويل عليها وحمل ما سواها عليها. ثم قال - جزاه الله خيرًا:"والآية المذكورة حجة ظاهرة وبرهان قاطع على تحريم سفور النساء وتبرجهن بالزينة.