فهرس الكتاب
وعلى هذا يجدر بنا أن نعرض شروط الحجاب الشرعي، ولكن قبل ذلك نعرض سؤالا لكل ذات عباءة: هل أنت مؤمنة بأن العباءة التي تلبسينها عبادة تتقربين لله عز وجل بها؟ فإن كان الجواب بنعم فنقول لها إذا فاعتبري بهذه الشروط واعتني بها؛ لأنها شروط عبادة تأدينها لله تعالى لا تتم إلا بها.
ومن قالت مجيبة على السؤال: لا إنما هو أمر اعتدته وألفته. فنقول لها إذن لن تهمك الشروط الشرعية؛ لأنك في الأصل غير متعبدة لله بها، وسترضين بكل جديد ومستحدث يكون فيها بما يتناسب مع حب الجمال والزينة لديك، وليس أدل على ذلك مما نراه اليوم من السباق الحاد بين كثير من السفيهات في عرض أزياء لما يسمونه عبايات- زعموا-.
أما الشروط فهي باختصار وكما ذكرنا في مقدمة بحثنا هذا:
1 -أن يستوعب جميع البدن، فلا يبدو منه عضو.
2 -ألا يكون زينة في نفسه فلا يكون مزخرفا ولا مطرزا ولا ملونا.
3 -أن يكون صفيقا- أي كثيفا- لا يشف فيبدو من تحته الجسم والزينة.
4 -أن يكون فضفاضا لا يصف حجم الأعضاء والجسم.
5 -ألا يكون مبخرا ولا مطيبا.
6 -ألا يشبه لباس الرجال.
7 -ألا يشبه لباس الكافرات.