فهرس الكتاب
عند المحارم ولا عند النساء إذا كان الضيق شديدا يبين مفاتن المرأة انتهى كلامه ـ حفظه الله ـ.
أيها الاخوة الكرام، لقد شاع في هذا الزمان بين أوساط كثير من النساء محاذير شرعية في لبسهن، جعل المرأة المسلمة تنحرف عن مسارها الصحيح، هاجرة تعاليم ربها، مقبلة على أهوائها وشهواتها، إن المرأة إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان وزين لها الظهور أمام الرجال بمنظر لافت، وخدعها بأن تمشي فيهم بطريقة معينة، إلى غير ذلك مما يزينه لها الشيطان.
ومما شاع أيها الاخوة الفضلاء ما رأيتموه جميعا بل كل يوم نشاهده ونعاينه من (كشف أنحاء متفرقة للجسم من سيقان وأذرع ولبس الضيق حتى لا تكاد تفرق بين المسلمة والنصرانية بين الحرة بتوحيدها وأسيرة شركها ووثنها وصليبها فتسريحة الشعر واحدة والمكياج بينهما لوحة واحدة والكعب العالي كأنما إتفقا على شرائه سويًا حتى فتحة الصدر لا تفرق بينهما وتقفان جنب إلى جنب في الإستاد ليشجعا المنتخب الوطني والشباب من حولهم منتظرين مترقبين لدخول الهدف، ومما زاد الطين بلة أن هذا الأمر بلغ بعض من يوصفن بالحشمة فلبسنّ عباءآت من نار متأججة تحرق لآبستها وكل من إقترب من فتنتها) ، فتارة ترى عباءة مزينة بالقيطان أو مطرزة في موضع الأكمام أو الصدر أو الظهر، أو عبارة