الصفحة 34 من 153

النفس وهي مشركة كأنها حجبت بالموت عن الإيمان ومنه حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يغفر للعبد ما لم يقع الحجاب قيل: يا رسول الله، وما الحجاب? قال: أن تموت إلخ، قال أبو عمرو وشمر: حديث أبي ذر يدل على أنه لا ذنب يحجب عن العبد الرحمة فيهما دون الشرك، وقال ابن شميل في حديث ابن مسعود: من اطلع الحجاب واقع ما وراءه قال: إذا مات الإنسان واقع ما وراء الحجابين حجاب الجنة وحجاب النار، لأنهما قد خفيا، وقيل: اطلاع الحجاب: مد الرأس، لأن المطالع يمد رأسه ينظر من وراء الحجاب وهو الستر.

ولهذا فإن المسميات قد تختلف بين قطر وآخر ولا مشاح في الإصطلاح ولكن الأصل هو أن تستر المرأة مواضع الفتنة فيها بكاملها سواء سمي هذا حجاب أو خمار أو نقاب وبجلباب أو عباءة أو ملحفة أو إسدال المهم عندنا هو مراعاة الشروط الواجبة في الحجاب الشرعي وهو تغطية الوجه ومواضع الفتنة في النساء.

فمما أثار أعداء الإسلام حوله الكثير من الشبهات .. (( الحجاب ) )

ولا أدري من أى تشريع أتوا بهرطقتهم الفارغة ولا أدري كيف أثروا فيكِ يا أختاه؟ الله يقول: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} المؤمنون115

أفحسبتم- أيها الخلق- أنما خلقناكم مهملين, لا أمر ولا نهي ولا ثواب ولا عقاب، وأنكم إلينا لا ترجعون في الآخرة للحساب والجزاء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت