الصفحة 38 من 153

ضئيل - تتأبى عليه- عندئذ قال لها بلهجة ذات معنى"الله!! هوه أنت فلاحة ولا إيه؟".

وفي الحال دبت هذه الكلمة في صدرها فنخرت ما بقي من الحياء وجلست منفرجة الرجلين في طلاقة همجية، هذه القصة تصور لك مخططات أعداء الإسلام لفتاة الإسلام، ولكن {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُوا نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَابَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} التوبة32 هذه الأفكار الهدامة لم تمش على فتياتنا بل رأينها بعين السخرية، رأينها بعين العزة لهذا الدين وما يأمر به فحفظ الله لهن حجابهن وسترهن ولله الحمد والمنة.

وقامت بعض الصالحات بتوجيه من مالت عن الطريق"وهن قلة"وفي طريقهن إلى الرجوع على المنهج المستقيم بمشيئة الله.

وعلى راس هؤلاء الصالحات الناصحات لفتيات الأمة. الأخت هاله بنت عبد الله التي كتبت هذه الرسالة الصغيرة في حجمها الكبير في معناها، هذه الرسالة التي هي كمين مسلح بالأدلة الشرعية والأمثلة الحية والنصائح الغالية. تبعثر بأذن الله دعاة الضلالة وتمزقهم كل ممزق.

شكر الله لأختنا على ما بذلته وجزاها الله عن أخواتها خير الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت