الصفحة 79 من 153

وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الألْبَابِ آل عمران7

هو وحده الذي أنزل عليك القرآن: منه آيات واضحات الدلالة, هن أصل الكتاب الذي يُرجع إليه عند الاشتباه, ويُرَدُّ ما خالفه إليه, ومنه آيات أخر متشابهات تحتمل بعض المعاني, لا يتعيَّن المراد منها إلا بضمها إلى المحكم, فأصحاب القلوب المريضة الزائغة, لسوء قصدهم يتبعون هذه الآيات المتشابهات وحدها; ليثيروا الشبهات عند الناس, كي يضلوهم, ولتأويلهم لها على مذاهبهم الباطلة. ولا يعلم حقيقة معاني هذه الآيات إلا الله. والمتمكنون في العلم يقولون: آمنا بهذا القرآن, كله قد جاءنا من عند ربنا على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم, ويردُّون متشابهه إلى محكمه, وإنما يفهم ويعقل ويتدبر المعاني على وجهها الصحيح أولو العقول السليمة ..

7 -أنه يلزم من يرى جواز كشف المرأة لوجهها أمام الأجانب في البلاد التي يسود فيها تغطية الوجه ما يأتي:

أ - أن يكون ذلك صادرًا عن اجتهاد منه وتأمل في الأدلة، لا عن إتباع هوى وشهوة.

ب- أن لا يدعو إلى كشف الوجه؛ لأننا علمنا سابقًا أن تغطية الوجه أفضل وأولى حتى عند القائلين بجواز كشفه؛ كالألباني، فكيف يُدْعى من يعمل بالفاضل إلى تركه؟! وهل هذا إلا دليلٌ على مرض القلب، لمن تأمل؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت