الصفحة 21 من 53

يأكلون ويشربون فيها ما تشتهيه أنفسهم، فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من عسل مصفى وأنهار من خمر لذة للشاربين، وخمرهم ليست كخمر الدنيا، قال تعالى: { يطاف عليهم بكأس من معين، بيضاء لذة للشاربين. لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون } (الصافات 45-47) ويزوجون فيها من الحور العين، قال - صلى الله عليه وسلم -: ( لو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما - أي السماء والأرض - ولملأته ريحا ) رواه البخاري ، وأعظم نعيم أهل الجنة هو النظر إلى الله سبحانه وتعالى. وأهل الجنة لا يبولون ولا يتغوطون ولا يتمخطون ولا يتفلون، أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك. ونعيمهم هذا دائم لا ينقطع ولا ينقص، قال صلى الله عليه وسلم: من يدخل الجنة ينعم ولا يبأس ولا يبلى. ونصيب أقل أهل الجنة - وهو آخر من يخرج من النار ويدخل الجنة- خير من الدنيا كلها عشر مرات.

اللقاء السابع: تلقينه التشهد الأول ، وكتابته له بلغته لفظا:

( التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

اللقاء الثامن: مراجعة التشهد الأول، ثم الحديث حول أهمية وفضل العلم وطلبه:

قال الله تعالى: { يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات } (المجادلة 11)

وعن معاوية رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) متفق عليه.

وعن أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من علّم علما فله أجر من عمل به لا ينقص من أجر العامل شيء) رواه ابن ماجة

ومن الفوائد

1-فيما ورد بيان فضل العلم والعلماء وأن الفقه في الدين دليل على إرادة الله بالعبد الخير.

2-عظم أجر تعليم الناس ودلالتهم على الخير وتبليغ العلم ولو كان قليلا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت