فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 649

(مسألة) : قولهم: وإذا سجد صار عائدًا إلى الصلاة أي أراد السجود وإن لم يسجد بالفعل ، حتى لو شك في ركعة لزمه الإتيان بها قبل أن يسجد وإلا بطلت ، قاله (م ر) تبعًا للإمام والغزالي ، وقال ابن حجر: أي وضع جبهته بالأرض وإن لم يطمئن.

فائدة: يتكرر سجود السهو في صور: في مسبوق سها إمامه فسجد معه للمتابعة وآخر صلاته ، وفيمن ظن سهوًا فسجد فبان عدمه فيسجد ثانيًا ، وفيما إذا خرج وقت الجمعة أو نقصوا عن العدد بعد سجود السهو فيتموا ظهرًا ويسجدوا للسهو فيهما كقاصر لزمه الإتمام بعده اهـ شرح تحرير. ويتصور أن يسجد للسهو في الصلاة الواحدة اثنتي عشرة سجدة ، وذلك فيمن اقتدى في رباعية بأربعة ، فاقتدى بالأوّل في التشهد الأخير ثم بالباقين في الركعة الأخيرة من صلاة كلّ ، وسها كل منهم وظنّ هو سهوًا فسجد ثم بان عدمه فيسجد ثانيًا فتمت اثنتي عشرة اهـ ع ش.

سجود التلاوة والشكر

فائدة: هذان البيتان يجمعان الصور التي فيها سجدة التلاوة:

بأعراف رعد النحل سبحان مريم

بحج بفرقان بنمل وبالجرز

بحم نجم انشقت اقرأ فهذه

مواضع سجدات التلاوة إن تجز اهـ.

قال ش ق: في قوله آية سجدة الإضافة للجنس ، لأنه لا بد من آيتين في النحل والإسراء والنمل وفصلت ، وما عدا هذا فآية ، وضابط ما يطلب له السجود هو كل آية مدح فيها جميع الساجدين ، ويستثنى اقرأ اهـ. قال الكردي: ويقوم مقام سجود التلاوة والشكر ما يقوم مقام التحية إن لم يرد فعلها ولو متطهرًا ، وهوسبحان الله إلى العظيم اهـ ق ل اهـ. قال الجوهري: وأخبرني بعض الإخوان أنها تقوم مقامها مرة واحدة من سبحان الله الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت