فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 649

فلخصت حاصل كل سؤال وجواب بأوجز عبارة ، على حسب علمي وركة فهمي ، مع حذف التكرير ، ورددت كل مسألة في غير محلها إلى مظنتها من تقديم أو تأخير ، وأردت الآن جمع الكل في هذا السفر ، إغناء للطالب عن كثرة المراجعة والفكر ، وجعلت لكل واحد من الخمسة المذكورين علامة صدّرت بها السؤال ، فخذها مرتبة كترتيبهم في المقال: فللأوّل ب ، والثاني ي ، والثالث ج ، والرابع ش ، والخامس ك. وإذا اتفق في المسألة إثنان فأكثر رمزت للكل ، فإن زاد واحد أو خالف ذكرت ذلك فقلت: زاد فلان كذا ، أو خالف كذلك ، وحيث كان في المسألة قيد أو خلاف ونحوه ولم ينبه عليه صاحب الفتاوى كتبت آخرها ، اهـ ، ثم ذكرت الزيادة المذكورة قائلًا في أوّلها: قلت: ليعلم الأصل من المزيد. وزدت على هؤلاء الفتاويات فوائد معزوّة لقائليها ملخصة عزيزة الوجود مهمة ، استفدتها قبل من أفواه المشايخ وكتب الأئمة ، وميزتها عن تلك الفتاوى بتصديرها"بفائدة"وسنح في خاطري أيضًا أن ألخص بعض المسائل التي سئلت عنها ولم تكن في تلك الفتاويات ، وأضيفها إليها مهملة عن الرمز ، ليعرف الغثّ من السمين ، ويردها إلى الصواب من رأى بها نقصًا من تحريف أو مين ، وجعلت جميع ذلك بعبارات قريبة ظاهرة خوف التطويل المملّ والتعقيد المخلّ ، حسبما يلقيه العليم الحكيم بجناني ، ويجريه على لساني وبناني.

واعلم أني بعد أن منّ الله تعالى عليّ بإكمال هذا المجموع وانتشاره في البلاد ، حصلت لي سؤالات وفوائد أخر علقتها في الهامش ثم خفت ضياعها ، فعزمت مستعينًا بمولاي على أن أضعها في مظانها خلال هذا التأليف فأثبتها كذلك ، وتصرفت في بعض عبارات الأصل بزيادة وحذف وتقديم وتأخير إتمامًا للفائدة ، فزاد بما ذكر نحو الربع فكان من حقه أن يسمى: (تكملة بغية المسترشدين) ومن الله الكريم أسأل المعونة والتسديد ، وصلاح النية والهداية لأرشد الطريق السديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت