فهرس الكتاب
فائدة: لا تسن ليلة السبت المعوذتان خلافًا للناشري التابع للغزالي ، وعلله بعضهم بأن الشياطين تنتشر عند السبت بعد خروج يوم الجمعة ، ويسن في عشاء ليلة الجمعة الجمعة والمنافقون أو الأعلى والغاشية اهـ فتاوي ابن حجر. وفي الإيعاب: تكره المداومة على سور معينة لما فيه من هجر القرآن ، ومحله فيمن يحفظ غير ما خصصه بالقراءة ، ولو اقتصر مرات عديدة على سورة أو سور من غير قصد تخصيص فلا كراهة اهـ.
فائدة: ذكر الحبشي في كتاب البركة أنه يسن أن يقرأ في راتبة العصر الأربع الزلزلة والعاديات والقارعة والتكاثر ، وأورد العلامة عبد الرحمن ابن الشيخ علي علوي حديثًا أن من واظب عليها كذلك حرّم الله لحمه على النار.
فائدة: سمي المفصل مفصلًا لكثرة الفصل بالسور ، وقيل غير ذلك ، والأصح أن أوّله الحجرات وفيه عشرة أقوال للسلف نظمها بعضهم فقال:
مفصل قرآن بأوّله أتى
خلاف فصافات فقاف فسبح
وجاثية ملك فصفّ قتاله
وفتح ضحى حجراتها ذا المصحح فائدة: يسنّ تدبر القراءة وترتيلها ، ومحله حيث أحرم ، والقوت يسعها وإلا وجب الإسراع ، وحرف الترتيل أي التأني في إخراج الحروف أفضل من حرفي غيره ، فنصف السورة مثلًا معه أفضل من تمامها بدونه ، ولعل هذا في غير ما طلب بخصوصه ، كقراءة الكهف يوم الجمعة فإن إتمامها مع الإسراع أفضل من بعضها مع التأني اهـ ع ش ، قال: وقولهم تطويل القيام أفضل من عدد الركعات محله أيضًا في النفل المطلق ، أما نحو الوتر فالمحافظة على العدد المطلوب فيه أفضل وإن قصر الزمن اهـ.
فائدة: لو شك القارىء حال التلاوة في حرف أهو بالياء أو التاء ، أو هو بالواو أو الفاء لم تجزه القراءة مع الشك حتى يغلب على ظنه الصواب اهـ فتاوى ابن حجر ، لكن في بج عن الفخر الرازي أنه قال: إذا شك في حرف أهو بالياء أم التاء ؟ أو مهموز أم لا ؟ أو مقطوع أم موصول ؟ أو ممدود أم مقصور ؟ أو مفتوح أم مكسور ؟ فليقرأ بالخمسة الأول إذ مدار القرآن عليها اهـ.