وعندما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - الشاب يواصل صلاته في المسجد وأخوه ينفق عليه قال النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم:
"أخوه أفضل منه".
ولم يكتفِ الإسلامُ بالعلاج السلبي للمشكلة فعندما جاء رجل يسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - الصدقة (وفيه قدرة على العمل) أحضر له النبي"فأسًا"وصنع النبي لها يدًا وقال له:
"خذ هذه الفأسَ واحتطب خمسة عشر يومًا لا أراك فيها".
ثم جاء الرجل ومعه من المال ما يسَّر الله به من بيع الحطب. لقد أصبح طاقة منتجة، وعضوًا نافعًا. بعد إن كان طفيليًا يأكل سُحْتًا.
إنَّ السؤالَ لا يحل للرجل إلا في أمور ثلاثة"كما بين النبي الكريم"
* رجل تحمل حمَّالة"أي غُرما في صلح بين اثنين"فتحل له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك.