تصور ان هذه الليلة صباحها يوم القيامة ،،،، تصور ان الله غدا يجمع الأولين واللآخرين ،،،، الله من ليلة صباحها يوم القيامة
قال عمر بن عبد العزيز لعالم عظني:
قال: ياعمر تصور ان هذه اخر ليلة وانك غدا بالعرصات فبكى حتى كادت اضلعه تختلق ،، يالله لطفا منك ،، يالله رحمة منك وعونا منك لا اله الا الله كلماترعرع ورد وأزهر،،، لا اله الا الله كلما لمع برق وأمطر ،،، لا اله الا الله كلما تنفس الصبح وأسفر لا اله الا الله كلما زمجرت الرعود وخفقت البروق .. لااله الا الله كلما هتف الحمام ،،، لا اله الا الله كلما هطل الغمام وارتفعت الأعلام ووسددت الجماجم ،،،
نور الدين محمود التركماني.... العادل فتح مهرجان لأنه فتح عيكا وحيفا لانه يريد أن يعلن الفرح في مهرجان فجمع الامراءوالزراء والعلماء والشيوخ فصعد على منبر حتى يشاهد الحشد
،،، فلما صعد فوجيء بدخول احد الوعاظ المشاهير فوقف امامه ونور الدين الامام العادل على المنبر جالس ،،، فقال الواعظ أيها الملك وقفة اسمع مني قال قل ،،،
قال
مثل لنفسك أيها المغرور هذه مجابهة له وهو عادل قال الطنطاوي لو عد هناك سادس الخلفاء الراشدين لكان نور الدين ،،، قائم الليل صائم النهار الذي فتح بلاد المسلمين بلا اله الا الله الولي الزاهد العادل نور الدين محمود الذي كان يسجد ويبكي يقول اللهم احصرني من حواصر الطير ومن بطون السباع فرزقه الله الشهادة ،،، قال له الواعظ
مثل لنفسك أيها المغرور (يقول اجعل في مخيلتك هذا المنظر )
00000 يوم القيامة والسماء تمور
اذ كورت شمس النهار وأدنيت 00000 حتى على رأس العباد تسير
واذا النجوم تساقطت وتناثرت،،،، وتبدلت بعد الضياء قدور
واذا البحار تفجرت من خوفها،،،، ورأيتهامثل الجحيم تفور
واذا الجبال تقلعت بأصولها ،،،،،، فرأيتها مثل السحاب تسير
واذا العشار تعطلت وتخربت،،،،، خلت الديار فما بها معمور