فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 17

يقول عمر بن عبد العزيز والله مانمت البارحة ،والوزراء عنده ،،انظرو الى هذا الخليفة يحكم 22 دولة ،،قالو مالك ياأمير المؤمنين لم تنام ،،، قال كيف لي أن أنام وقد تذكرت يوم يأتي الله سبحانه على عرشه يحمله ثمانية ثم يفصل بين الناس في الحساب فبقيت في العرصات عند الميزان وعند الصراط ثم بكي في الجلسة حتى أغمي عليه

كانت لهم قلوب ،،، كانت لهم الباب ،،كانو متجهين الى الله بتربية محمد عليه الصلاة والسلام ،،،

أحد العباد ابن وهب امام المحدثين الكبار اغتسل ليصلي يوم الجمعة ،،، كانو يخرجون مع طلوع الشمس يوم كانت الأمة فيها يقظة

يوم كانت فيها حياة ،،، يوم لم تخن حي على الصلاة ،،، لأن من خان حي على الصلاة خان حي على الكفاح ،،، خرج مع طلوع الشمس فاغتسل ولبس ثيابه وذهب الى صلاة الجمعة وفي الطريق كان هناك طفل يحفظ القرآن ،، خرج الطفل من النافذة في طريق المسجد ،، فاخذ الطفل يقرأ (واذ يتحاجون في النار ) الله سبحانه يصف عباده الضعفاء والمستكبرين يتحاجون في النار الرئيس مع المرؤس التابع مع المتبوع يترادون في النار هذا يلعن هذا وهذا يرد على هذا وهذا يقول انت الذي قدتني في النار ،،، ويقول هذا انت الذي خدعتني والثاني يقول انت الذي اتبعتني ،، فسمع الطفل يقرأها ويكررها فبكى وسقط مغشيا عليه على البلاط ورفعوه الى المسجد وفي رابع يوم مات وانتقل الى رحمة الله ،، والله لو عندنا قلوب لذابت ،،، الصخور تتهدهد أمام الوعد والوعيد ولكن قلوبنا جبل نشكو الى الله قسوة قلوبنا وفي كل يوم واعظ الموت يندب

هذه رسائل يرسلها علماء الاسلام وأئمة السلف للجيل الذي ذهب عن المسجد وتأخر عن القرآن وانصرف عن العمل الخيري ،،وتشاغل عن الدعوة ان استيقظو ياعباد الله ،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت