عن موسى بن عقبة قال: سمعت أم خالد بنت خالد - قال: ولم أسمع أحدًا سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - غيرها - قالت: سمعت النبي يتعوذ من عذاب القبر. [رواه البخاري] [1] .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دَخَلَتْ عليَّ عجوزان من عُجز يهود المدينة فقالتا لي: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم، فكذبتُهما، ولم أُنعم أن أصدقهما. فخرجتا، ودخل عليَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، إن عجوزين... وذكرت له. فقال: «صدقتا، إنهم يعذَّبون عذابًا تسمعه البهائم كلها. فما رأيته بَعْدُ في صلاة إلا يتعوَّذ من عذاب القبر» [رواه البخاري] [2] .
وعنها رضي الله عنها: أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر. فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أيعذب الناس في قبورهم؟. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائذًا بالله من ذلك» [رواه البخاري] [3] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر...» إلى آخر الحديث [رواه مسلم] [4] .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعندي امرأة من اليهود وهي تقول: هل شعرت أنكم تفتنون في القبور؟ قالت: فارتاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: «إنما تفتن يهود» قالت عائشة: فلبثنا ليالي، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «هل شعرتِ أنه أوحي إليَّ أنكم تفتنون في القبور؟» قالت عائشة: فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك يستعيذ من عذاب القبر. [رواه مسلم] [5] .
(1) فتح الباري رقم: (6364) .
(2) فتح الباري رقم: (6366) .
(3) فتح الباري رقم: (1049) .
(4) صحيح مسلم بشرح النووي (3/88) .
(5) صحيح مسلم بشرح النووي (3/85) .