وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كان في سفر وأسحر يقول: «سمع سامع بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبنا وأفضل علينا عائذًا بالله من النار» . [رواه مسلم] [1] .
وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم رب جبرائيل وميكائيل، ورب إسرافيل، أعوذ بك من حر النار، ومن عذاب القبر» [رواه النسائي] [2] .
34-الاستعاذة من شر ما عمل وما لم يعمل:
عن فروة بن نوفل الأشجعي قال: سألت عائشة رضي الله عنها عما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو به الله قالت: كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل» [رواه مسلم] [3] .
35-الاستعاذة من الخسف:
قال تعالى: { فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } [العنكبوت: 40] .
وقال تعالى: { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ } [الملك: 16] .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اللهم إني أعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» يعني بذلك الخسف. [رواه النسائي] [4] .
36-الاستعاذة من الهرم والتردي:
عن أبي اليسر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو فيقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهرم والتردي...» إلى آخر الحديث [رواه النسائي] [5] .
37-الاستعاذة من ضيق المقام يوم القيامة:
(1) صحيح مسلم بشرح النووي (9/39) .
(2) صحيح سنن النسائي رقم: (5092) .
(3) صحيح مسلم بشرح النووي (9/38) .
(4) صحيح سنن النسائي رقم: (5102) .
(5) صحيح سنن النسائي رقم: (5105) .