فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 36

عن أبي بردة بن عبد الله بن قيس أن أباه - رضي الله عنه - حدَّث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خاف قومًا قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم» [رواه أبو داود] [1] .

49-الاستعاذة عند التَّرَوُّع في المنام:

عن يحيى بن سعيد، قال: بلغني أن خالد بن الوليد قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إني أروع في المنام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون» [2] .

50-الاستعاذة عند السفر:

عن أبي الزبير أن عليًّا الأزدي أخبره أن ابن عمر رضي الله عنهما علَّمهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى السفر كبَّر ثلاثًا، ثم قال: «سبحان الذي سخَّر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا، واطو عنا بُعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل» وإذا رجع قالهن، وزاد فيهن: «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون» [رواه مسلم] [3] .

قال فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله:

«اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر» أي مشقته وصعوبته.

«وكآبة المنظر» أي الحزن الملازم والهم الدائم.

(1) كتاب المستدرك على الصحيحين رقم: (2676) ورواه أحمد والبيهقي وابن ماجه.

(2) موطأ الإمام مالك الحديث رقم: (1728) .

(3) صحيح مسلم بشرح النووي (5/110) (111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت