فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 6

بسم الله الرحمن الرحيم

فضل الإصلاح بين الناسأرسل الموضوع إلى صديق

هنيئًا له .. هنيئًا له .. ثم هنيئًا لمن اتصف بهذه الصفة !!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة"أي درجة الصيام النافلة وصدقة نافلة والصلاة النافلة"، فقال أبو الدرداء: قلنا بلى يا رسول الله ، قال: إصلاح ذات البين ) ..

إن الإصلاح بين الناس عبادة عظيمة .. يحبها الله سبحانه وتعالى ..

فالمصلح هو ذلك الذي يبذل جهده وماله ويبذل جاهه ليصلح بين المتخاصمين .. قلبه من أحسن الناس قلوبًا .. نفسه تحب الخير .. تشتاق إليه .. يبذل ماله .. ووقته .. ويقع في حرج مع هذا ومع الآخر .. ويحمل هموم إخوانه ليصلح بينهما ..

كم بيت كاد أن يتهدّم .. بسبب خلاف سهل بين الزوج وزوجه .. وكاد الطلاق .. فإذا بهذا المصلح بكلمة طيبة .. ونصيحة غالية .. ومال مبذول .. يعيد المياه إلى مجاريها .. ويصلح بينهما ..

كم من قطيعة كادت أن تكون بين أخوين .. أو صديقين .. أو قريبين .. بسبب زلة أو هفوة .. وإذا بهذا المصلح يرقّع خرق الفتنة ويصلح بينهما ..

كم عصم الله بالمصلحين من دماء وأموال .. وفتن شيطانية .. كادت أن تشتعل لولا فضل الله ثم المصلحين ..

فهنيئًا عباد الله لمن وفقه الله للإصلاح بين متخاصمين أو زوجين أو جارين أو صديقين أو شريكين أو طائفتين .. هنيئًا له .. هنيئًا له .. ثم هنيئًا له ..

قال نبيكم صلى الله عليه وسلم ( ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة"أي درجة الصيام النافلة وصدقة نافلة والصلاة النافلة"، فقال أبو الدرداء: قلنا بلى يا رسول الله ، قال: إصلاح ذات البين )

تأمل لهذا الحديث عبد الله"إصلاح ذات البين وفساد ذات البين هي الحارقة"..

أحبتي في الله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت