أ- الاستخارة عند التردد في الأمر؛ لحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني. قال: ويُسَمي حاجته» [رواه البخاري (1096) ] .
ب- اتخاذ الرفقة الصالحة؛ لقوله عليه السلام من حديث أبي سعيد رضي الله عنه: «لا تصاحب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامك إلا تقي» [رواه الترمذي (2318) ، وأبو داود (4192) ، وأحمد (10909) ] ، ولا يسافر وحده؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم؛ ما سار راكب بليل وحده» [رواه البخاري (2776) ] .
ولحديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «نهى عن الوحدة أن يبت الرجل وحده أو يسافر وحده» [رواه أحمد (15392) ] .
ج- توديع الأهل والأصدقاء؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ودع رجلًا أخذ بيده فلا يدعها حتى يكون الرجل هو يدع يد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ويقول «أستودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك» [رواه الترمذي (3364) ] . وعند أبي داود (2233) ، وأحمد (4259) ، وابن ماجه (2816) : «... وخواتيم عملك» .
د- معرفة أحكام القصر والجمع ولو بقراءتها من كتاب.
هـ- رد الأمانات والودائع إلى أهلها.
و- أخذ ما يكفي من الطعام والمال.