الصفحة 3 من 36

والخسران والغبن والضلال والفسوق والكفران وجعلنا بفضله

ومنه وجوده من المؤمنين الفائزين في الدنيا والأخرة في رمضان

وغيره من شهور العام .... آمين .... آمين

*أيها الاخوة الكرام كيف نستقبل .. ونغتنم .. رمضان؟

وقبل الاجابةِ أسأل نفسى واياك أخى الكريم سؤالا يقرب المسألة , وهذا السؤال هو لو أن لك صاحب أو قريب أو رحم عزيز عليك ,غاب عنك أحد عشر شهرا ثم علمت بمجيئه اليك زائرا عما قريب , ماذا أنت صانع لملاقاة واستضافة هذا الضيف والجائى الكريم العزيز عليك , ماذا انت صانع؟ ... سأترك الاجابة لك ولكن بشرط أن تجيب بأنصاف وموضوعية ... واذا وفقق الله

لاجابةٍ صحيحة منصفة بما يليق وشأن ضيفك وزائرك الذىفترضنا أنه عزيز بل عزيز عليك جدا .. جدا .... فاسأل نفسك ماذا هو الحال اذا كان هذا الزائر هو شهر رمضان المبارك؟

ونحن سوف نستقبل في غضون أيام هذا الضيف ... هل تعرفه ... وماذا أعددت له وكيف ستستقبله وتتعامل معه؟

أولا: من هو شهر رمضان؟

هو: الشهر التاسع في ترتيب الشهور التى هى عند الله اثنى عشر شهرا من يوم أن خلق الله السموات والأرض, وعلى الترتيب الذى أنشأه عمر رضى الله عنه ...

قال تعالى: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا

فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ .... الآية {36} التوبة

وهو: الشهر الذى أنزل الله فيه القرآن.

قال تعالى: شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ

مِنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ الآية {185} البقرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت