فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 264

و قد كذبوا على خليل الرحمن و قص علينا رسول الله قصة إبراهيم هذه عند دخوله مصر فقال عليه الصلاة و السلام: لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات ( و في رواية لأبى هريرة قال: اثنتان منهم في ذات الله أى في سبيله) قوله (إنى سقيم) حين دُعى لألهتهم و و قوله (بل فعله كبيرهم هذا) وقوله عن سارة (إنها أختى) قال: و دخل إبراهيم قرية فيها ملك من الملوك أو جبار من الجبابرة فقيل:دخل إبراهيم الليلة بإمرأة من أحسن الناس قال: فأرسل إليه الملك أوالجبار من هذه معك؟ فقال أختى (يعنى أخته في الإسلام) قال فأرسل بها إليه و قال لا تكذبى قولى فإنى قد أخبرته أنك أختى وإنه ليس على وجه الأرض مؤمن غيرى و غيرك (أى ليس من زوجين مؤمنين غيرى و غيرك) فلما دخلت عليه قام إليها فأقبلت تتوضأ و تصلى و تصلى و تقول (اللهم إن كنت تعلم أنى أمنت بك و برسولك و أحصنت فرجى إلا على زوجى فلا تسلط على ذلك الكافر) قال فسقط حتى ركض برجله .

و في بعض الروايات أن ذلك تكرر عدة مرات حتى أرسلها و أهداها هاجر لما رأى من عفتها و شرفها

و قد قال القس الوثنى منيس عبد النور في جملة تطاولة على الخليل:

{ومن المؤسف أن خطية إبراهيم هذه تكررت من ولده إسحق مع زوجته رفقة. كما كان يعقوب حفيد إبراهيم مخادعًا حتى توَّبه الله إليه. وهذا يكشف لنا شناعة الخطية.وقد حاول البعض أن يدافعوا عن خطية إبراهيم بقولهم إنها كذبة بيضاء، فقد كانت سارة أختًا غير شقيقة لإبراهيم. وهذا صحيح أنها أخته غير الشقيقة. لكن الوحي المقدس يدين الكذب كله أبيضه وأسوده، وقد سجَّل لنا هذه الكذبة البيضاء على أنها خطية تستحق الإدانة}

و إليكم زمرة من تطاولات كتب التفسير على الخليل:

وحدثت مجاعة في الأرض فإنحدر ابراهيم الى مصر ليأخذ من خيراتها

(يفسر بعض المفسرون كلمات الإنحدار والصعود بالإنحدار والصعود الأخلاقى)

"التفسير الحديث"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت