فهرس الكتاب
وقد غادر إبراهيم حاران، وعمر سارة خمس وستون سنة (( وكان إبرام ابن خمس وسبعين سنة لما خرج من حاران، فأخذ إبرام ساراي امرأته ولوطًا ابن أخيه وكل مقتنياتهما..فأتوا إلى أرض كنعان ) )التكوين 4:12، 5... ثم بعد ذلك انطلق إلى مصر، حيث أعجب فرعون بسارة، وقد تجاوزت الخامسة والستين (( وحدث لما قرب أن يدخل مصر أنه قال لساراي امرأته: إني قد علمت أنك امرأة حسنة المنظر، فيكون إذا رآك المصريون أنهم يقولون: هذه امرأته، فيقتلونني ويستبقونك.. فحدث لما دخل إبرام إلى مصر أن المصريين رأوا المرأة أنها حسنة جدًا، ورآها رؤساء فرعون ومدحوها لدى فرعون، فأخذت المرأة إلى بيت فرعون... ) )تك11:12-15
ثم يتحدث سفر التكوين عن بلوغ إبراهيم التاسعة والتسعين واختتانه في هذا السن، (التكوين 24:17، 25) . مما يعني بلوغ سارة التسعين، وبعده يتحدث السفر عن مضي إبراهيم وزوجه العجوز إلى الجنوب، ليُعجب ويؤخَذ بجمالها - هذه المرة - أبيمالك ملك جرار، (( وانتقل إبراهيم من هناك إلى أرض الجنوب وسكن بين قادش وشور، وتغرب في جرار، وقال إبراهيم عن سارة امرأته هي أختي، فأرسل أبيمالك ملك جرار أخذ سارة ) ) (التكوين 1:20-3)
فهل يعقل أن امرأة قاربت التسعين يقع في هيامها الملوك؟ إنه أحد أغلاط الكتاب المقدس، وأحد شهاداته على أنه من صنع البشر.
رد على كتاب شبهات وهمية
قال القس منيس عبدالنور:
-قال المعترض الغير مؤمن: ورد في تكوين 12: 6: وكان الكنعانيون حينئذ في الأرض وكذلك ورد في تكوين 13: 7: وكان الكنعانيون والفرزيون حينئذ ساكنين في الأرض . فهاتان الآيتان ليستا من كلام موسى بل هما ملحقتان .
وللرد نقول بنعمة الله: ما هو الدليل على أنهما ليستا من كلام موسى؟ فهل هما تنافيان حقيقة تاريخية، أو هل هما تنافيان صفات الله وكمالاته؟ أو هلَّا توجد مناسبة بينهما وبين العبارات السابقة؟