فهرس الكتاب
(2) وهناك تفسير آخر يلاشي الصعوبة: من المحتمل أن استفانوس (في موعظته الواردة في أعمال 7) لم يقصد أن يدوّن حوادث حياة إبراهيم التاريخية بالترتيب، بل أن يذكر فقط الحوادث المهمة الواردة عنه. وهذا الحل لا يتعارض مع الحل المتقدم. وإذا قبلناه لا نجد تناقضًا بين ما جاء في التكوين وما ورد في سفر الأعمال
بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
أراد القس أن يخرج من المأزق فافترض إفتراضا وهميًا وجعله مقدمًا على ما ورد في كتابه حتى يزيل الإشكال الذى وقع في تحديد عمر إبراهيم عندما ترك حاران!!
فالكتاب يقول صراحة أن ولادة إبراهيم حدثن عندما كان أبوة تارح في السبعين من عمره
تكوين 11: 26 { وعاش تارح سبعين سنة وولد أبرام وناحور وهاران}
ولكن سيادة القس يقول:
[فإذا قلنا (وهذا جائز) إن إبراهيم كان أصغر أولاد أبيه، وإنه وُلد لما كان عمر أبيه 130 سنة]
فهكذا بكل بساطة زعم أن إبراهيم هو أصغر أبناء تارح مع أنه أول من ذُكر من أبناءه متجاهلًا أداب المعطيات المعروفة معتذرًا بأعذار خيالية ما أنزل الله بها من سلطان
بل و وصلت به المبالغة أن جعل إبراهيم قد ولد لأبيه و هو ابن 130 عامًا أى بعد 60 عامًا من اللتاريخ المنصوص !!
فيجب بالتالى على النصرانى المسكين حين يقرأ أن تارح كان ابن 70 سنة حين أنجب ابراهيم أن يقنع نفسه بأن هذه الولادة كانت بعد 60 عامًا كاملة من هذا التاريخ ولا حول ولا قوة إلا بالله!!
فلا يسعنا إلا ان نقول:
فإن كان التغيير والتحريف (وهذا جائز) هو السمة الظاهرة في دين النصارى
فلا مانع من اخذ الاخبار الغيبية من كلام القسس بلا دليل ولا برهان فهم مساقون من الروح القدس، حتى و إن ترتب على الأخذ بكلامهم لى أعناق النصوص و ضرب معانيها بعرض الحائط!
تناقض
هل الرب إله تشويش؟
نعم
تك11: 7-9