فهرس الكتاب
موضوع الكتاب عن دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم التي اعتني بها السلف غاية الاعتناء وأفردوا لها الكتب وهذا الكتاب للحافظ المستغفري وهو أحد هذه الكتب وقد قام المحقق -حفظه الله-بجهد وافر في تحقيق الأحاديث وتخريجها وقدم بين يدي الكتاب فصولًا قيمة وعظيمة الفائدة للقارئ .
كما قام المحقق بتحقيق رسالة عن حديث منتشر على ألسنة العوام وهو حديث (خالد بن الوليد الذي جمع فأوعى ) وتنسب هذه الرسالة للحافظ المستغفري وقد بين المحقق أنها منسوبة زورًا للحافظ وبين أن الحديث موضوع لا أصل له . -وقد عرض المحقق لمسألة (( نبوة مريم العذراء ) )واختلاف العلماء فيها وأنه يميل لرأي الجمهور القائل بعدم نبوتها
-.وأول الفصول التي قدمها المحقق بين يدي الكتاب فصل في التعريف بدلائل النبوة وفصل وضّح فيه أن دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم سابقة لمولده الشريف وكذلك لبعثته ،وفصل في أن القرآن الكريم أعظم معجزات نبينا وأوضح دلائل نبوته وابقاها على الدهر .
-ثم انتقل المحقق إلى فصل في كرامات الأولياء وضح فيها المعنى الذي من أجله تظهر الكرامات من أصحابها وأدلة أهل السنة والجماعة على إثبات الكرامات كما علل كثرة الكرامات في المتأخرين بالنسبة إلى الصحابة بالرغم من أفضلية الصحابة على من بعدهم .
-ثم انتقل المحقق إلى تحرير ما يجوز وما لا يجوز في الكرامات وذلك من خلال مناقشة رأي السبكي والاستشهاد بأقوال الإمام ابن تيمية وابن عساكر والشيخ رشيد رضا فعرض لخمسة وعشرين نوعًا من الكرامات ،ثم لخص أنواع الكرامات في ثلاث صفات وهي (العلم والقدرة والغنى ) .
-ثم عرض المحقق لفصل رائع في الفرق بين كرامات أولياء الرحمن وإهانات أولياء الشيطان .
-ثم عرض المحقق النص المحقق وهو كتاب (دلائل النبوة) وهو مجموع الأحاديث التي يرى المؤلف رحمه الله -أنها من دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم ،وذلك أن هذه الأحاديث تتحدث عن أمور غيبية سواء أكان غيبيا قريب العهد بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم أو كان غيبيا بعيد المدى كأشراط الساعة الكبرى وقد قام المحقق حفظه الله بتحقيق جميع الأحاديث مبينًا درجة صحتها أو ضعفها .