فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 229

""""""صفحة رقم 81""""""

وعاركت الزمان وعاركتني

نوائبه إلى أن شاب راسي

فلم أر لي على همي معينا

وإفلاسي سوى كيسي وكاسي

ومن مقطعاته: ( البسيط )

إن المنايا لتأتي وهي صاغرة

للحظك الفاتن الفتاك بالبطل

كي تستفيد فنون الموت قائلة

بيّن لنا كيف علم القتل بالمقل

وقوله: ( السريع )

قد قلت لما صرت من شعره

والردف في حال كحال المريض

من منصفي إني رماني الهوى

والعشق في أمر طويل عريض

وقوله: ( الوافر )

أقول له اعتراني منك سقم

وأوجاع وداءات عظام

فيعرض قائلا لا تشك مني

سقاما حيث لم تبل العظام

وقوله: ( الكامل )

بأبي وبي ترف الأديم يشف عن

ماء الحياة بضاضة في جسمه

في كل عضو منه تبصر كل ما

أضمرت قبل وقوعه في وهمه

وقوله: ( الوافر )

وكنت أقول إني حين يبدو

لخدك عارض يسلو فؤادي

فلما أن بدا زادت شجوني

كأني في هواك على المبادي

وقوله في طول النهار في الصوم: ( الوافر )

أرى الأيام في الإفطار تمضي

كلمع البرق أو سقط الدراري

وفي شهر الصيام يطول حتى

كأن الليل ضم إلى النهار

وقوله فيه أيضا: ( الوافر )

كأن الليل في الإفطار طرف

يدور على الرحى صلب الأيادي

ويمشي في الصيام على الهوينى

كأن أمامه شوك القتاد

وقوله في أهل قرية التواني ، وفيه تمام التورية: ( الوافر )

نزلنا في التواني مع سراة

رقوا طرف المعالي في أمان

توانى أهلها عنا وأغضوا

فلا عاشت لحى أهل التواني

وللشهاب: ( م . الكامل )

من يتبع رأي الأماني

لم ينج من مطل التواني

وقول المترجم ، معميا في أسد: ( البسيط )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت