قلت: وهل يقال بعد ذلك بأن الردود ليس من منهج الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله !!!.
وسترى في ثنايا هذا الكتاب كلامًا قويًا للشيخ رحمه الله في الرد على المخالفين مما يبين بطلان ما ينسبه حماة البدع وأهلها للشيخ من السكوت عن المخالفين لمصلحة الدعوة كما زعموا !!!.
إذا فما ذنب أهل السنة إذا نطقوا بما نطقت به النصوص ، وتمسكوا بما تمسك به السلف الصالح وأهل العلم .
بسم الله الرحمن الرحيم
عَوْنكَ يَارَبِّ يَسِّرْ
إنَّ الحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ ونَعُوذُ باللهِ مِن شُرُورِ أنفُسِنَا وسَيِئَاتِ أعْمَالِنَا مَن يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ ومَن يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وأشْهَدُ أن لاَّ إلَهَ إلاَّ اللهَ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا }
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا }
أما بعد ،،
فإن الله تعالى امتنَّ على عباده أعظم المنَّة ، فأرسلَ إليهم رسولًا منهم يتلوا عليهم آياته ، ويبصَّرهم بسُبُل مرضاتِهِ، ويدلهم به إلى صراطٍ مستقيم ، ويعلمهم السنة ويزكيهم بها .