فهرس الكتاب
4 ـ حديث عن محمد صلى الله عليه وسلم.
ونتساءل: هل جاء الترتيب الزمني والترتيب القرآني متطابقًا بالمصادفة؟ وهل يمكن لمصادفة أن تتكرر؟
لنكتب أرقام السور الأربعة حيث وردت هذه الكلمة حسب تسلسلها في القرآن:
وهنا نجد الإعجاز الرقمي لهذه الأعداد، فالعدد الجديد المتشكل من أرقام هذه السور الأربعة هو (36211812) يقبل القسمة على (7) تمامًا:
بعد هذه النتائج التي لا تقبل الجدل فلغة الأرقام هي لغة يقينية وثابتة، وبعدما رأيناه من إعجاز لغوي وتاريخي ورقمي نطرح سؤالًا على كل من لم يؤمن بهذا القرآن: كيف جاء هذا النظام المُحْكَم؟ هل كان الرسول الكريم ' متفرغًا للحسابات والأرقام؟ هل كان أصحابه رضوان الله عليهم عندما جمعوا القرآن ورَّتبوه بالشكل الذي نراه وبالشكل الذي ارتضاه الله لكتابه، هل كانوا علماء في الرياضيات والأنظمة الرقمية؟
من خطاب نوح لقومه
لقد استكبر قوم نوح عليه السلام عن الإيمان وطلبوا منه أن يطرد المؤمنين فقال لهم: (وَيَا قَوْمِ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللّهِ وَمَا أَنَاْ بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّيَ أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ) [هود: 11/29] .
وفي موضع آخر ورد هذا الرد على لسان نوح عليه السلام فقال لقومه: (وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ) [الشعراء: 26/114] .
إذن كلمة (طارِد) تكررت مرتين في القرآن كله ودائما ترد هذه الكلمة على لسان نوح عليه السلام، وجاءت أرقام السورتين: هود (11) ، الشعراء (26) لتشكل عددًا هو (2611) من مضاعفات السبعة بالاتجاهين:
العدد: 2611 = 7 × 373
مقلوبه: 1162 = 7 × 166
ومجموع الناتجين (373) و (66) يعطي عددًا من مضاعفات السبعة لمرتين: