فهرس الكتاب

‹
الصفحة 35 من 35

كلنا يعلم أننا نعيش عصرًا رقميًا، فالاختراعات الحديثة والعلوم والتقنيات والتطورات العلمية التي يشهدها عصرنا هذا ولاسيما الكمبيوتر والإنترنت والاتصالات الرقمية.. وغيرها تعتمد أساسًا على الرياضيات والأرقام والأنظمة الرقمية. واليوم عندما نكتشف أن العلم الذي يفتخر به الغرب موجود في القرآن منذ (14) قرنًا وبشكل معجز لا يمكن لبشر أن يأتي بمثله، فإن هذا سيكون برهانًا ماديًا على صدق كتاب الله بلغة العصر ـ الأرقام.

إنني على يقين بأننا لو درسنا هذا القرآن حقَّ الدراسة، وأظهرنا للعالم أجمع عظم شأنه ومعجزته فإن نظرة غير المسلمين لهذا القرآن سوف تختلف كثيرًا، بل سيعيدون حساباتهم ليدركوا أن الإسلام هو دين العلم والرحمة والتسامح وهو دين العقل والمنطق.

إن لغة الأرقام هي لغة عالمية يفهمها جميع البشر، ووجود هذه اللغة في القرآن يعني أنه كتاب لجميع البشر. ومنذ آلاف السنين جاء الأنبياء جميعًا بآيات ومعجزات واضحة لتدعم دعوتهم إلى الله وليقيموا الحجة على أقوامهم لتكون المعجزة سبيلًا وطريقًا إلى الهدى والإيمان بالله.

المراجع

1 ـ القرآن الكريم ـ برواية حفص عن عاصم.

2 ـ المعجم المفهرس لألفاظ القرآن ـ محمد فؤاد عبد الباقي.

وأخيرًا نرجو زيارة موقع المؤلف «أسرار إعجاز القرآن» وقد تم تخصيص عدة أقسام للإعجاز الرقمي: www.kaheel7.com

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت