فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 35

ومع أن السور الثلاثة التي ذكرت فيها هذه الكلمة متباعدة منها ما نزل بمكة ومنها ما نزل بالمدينة، إلا أنها جاءت منسجمة من حيث المعنى اللغوي فلا خلاف بينها. والعجيب فعلًا أن ترتيب هذه السور الثلاثة في القرآن يتبع نظامًا رقميًا.

والعدد الذي يمثل هذه السور الثلاث (2072) ينقسم على (7) تمامًا:

لقد أنجى الله تعالى بني إسرائيل من عدوهم فرعون، ليس هذا فحسب بل أنزل الله عليهم المن والسلوى عسى أن يشكروا نعمة الله عز وجل، ويحدثنا القرآن عبر (3) آيات عن هذه النعم، فيقول:

1 ـ (وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [البقرة: 2/57] .

2 ـ (وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [الأعراف: 7/160] .

3 ـ (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى) [طه: 20/80] .

تتكرر هذه الحقيقة ثلاث مرات ولكن النظام الرقمي يبقى واحدًا، ويبقى الرقم (7) هو محور هذا الإعجاز الإلهي.

إن أرقام السور هذه (2-7-20) تشكل عددًا يقبل القسمة على (7) تمامًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت