فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 756

قال:"توالوا أبا بكر وعمر، فما أصابكم من ذلك فهو في عنقي".

ورووا عن أبي عقيلٍ عن كثيرٍ النواء قال:"قلتُ لأبي جعفرَ بن محمد بن علي: أخبرني عن أبي بكر وعمر أظَلَما من حقكم شيئا أو ذَهَبا به فقال: لا ومنزَل"

الفرقان على عبده ليكونَ للعالَمين نذيرًا، ما ظلما من حقنا من يزنُ حبةَ

خردلة، قال: قلتُ: أتتوالاهُما جعلني الله فداك قال: نعم يا كثير أتوالاَّهما

في الدنيا والآخرة، قال: وجعلَ يصلُ عنق نفسه بعنقي، قال: ثم قال: برئ الله ورسوله من المغيرة بن سعيد وبيان، فإنهما كذبا علينا أهل البيت"."

ورووا أيضًا عن خلفِ بن حوشب عن سالمٍ بن أبي حفصة، قال:

دخلتُ على جعفر بن محمد الصّادق وهو مريض، قال: فقال: اللهمَ إني

أحبُّ أبا بكرٍ وعمرَ وأتوالاهما، اللهمَّ إن كان في نفسي غيرُ هذا فلا تنالني

شفاعةُ محمد صلى الله عليه"."

ورووا أيضًا عن سالم بن أبي حفصة قال: قال لي جعفرُ بن محمد يا سالم: أَيسبُّ الرجلُ جده، أبو بكرِ جدّي، لا نالَتني شفاعة محمد صلى الله

عليه يوم القيامة إن لم أكن أتوالاهما وأبرأ من عدُوهما"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت